ابن عربي
470
الفتوحات المكية ( ط . ج )
التوحيد ، ويتحرك بها لسانه ، أو يظهر نورها من قلبه بتذكره إياها ، فان ملائكة الرحمة تتولاه ، وتطرد عنه تلك الصور الشيطانية التي تحضره . ( الحالة الثانية من التلقين ) ( 667 ) الحالة الثانية من التلقين . - وكذلك ينبغي أن يلقن ، إذا أنزل في قبره ، وستر بالتراب ، من أجل سؤال القبر . فان الملكين منظرهما فظيع ، وسؤالهما عن رسول الله - ص - بكلام ما فيه تعظيم ولا تبجيل في حق رسول الله - ص - . وذلك أن يقولا له : « ما تقول في هذا الرجل ؟ » . وهذه هي فتنة الممات ، المستعاذ منها . ( الاستعاذة من فتنة المحيا وفتنة الممات ) ( 668 ) وأما استعاذة الأنبياء - ع - منها ، فإنهم مسؤولون عمن أرسل إليهم - وهو جبريل - ع - . كما نسئل ، نحن ، عن رسول الله - ص - . فكان النبي - ص - . « يستعيذ